
نُواصل مقالاتنا ضمن سلسلة “UniversiteTT”: مرحبًا بكم في الدرس الثامن! نوصي بالاطلاع على المواد السابقة في السلسلة قبل متابعة هذا الدرس.
في المرة السابقة، تحدثنا عن التعويضات البصرية، وارتفاعات الحروف الكبيرة والصغيرة، كما تطرقنا إلى مفهوم التباين. تحديد جميع القياسات والسماكات هو بلا شك خطوة مهمة جدًا في تصميم الخط، ولكنه لا يزال جزءًا من المرحلة التحضيرية. في هذه المقالة، سننتقل أخيرًا إلى رسم الحروف فعليًا.
ستواصل الحديث عن هذا الموضوع قائدة التصميم في TypeType، أنطونينا جولكوفا. تعمل أنطونينا في تصميم الخطوط منذ أكثر من 5 سنوات. هي صاحبة الأفكار والمصممة الرئيسية في مشاريع مثل TT Neoris وTT Ricordi Allegria وTT Globs وIvi Sans Display. كما شاركت في تطوير خطوط مثل TT Fellows وTT Fors وTT Interphases Pro وTT Commons وRed Collar وغيرها الكثير.
رسم الحروف الكبيرة
لنبدأ بالعودة إلى أحرفنا الأساسية “Н”، “О”، “А” من أجل دراسة نسبها ومعرفة كيف تؤثر على باقي الحروف. ستفهمون لماذا ركزنا الانتباه على هذه الحروف في “الدرس” السابق.

نِسَب الحروف تُعد من الخصائص الأساسية في الخط. فهي تؤثر على تصميم الخط ككل، وعلى جودته البصرية وخصائصه في القراءة. ويرتبط ذلك بالصورة التقليدية المستقرة للحروف في الممارسة العالمية، إذ إن إدراكنا للرموز يعتمد إلى حد كبير على هذا التصور “التقليدي” لها. فعلى سبيل المثال، هناك دراسات عن خصائص قابلية قراءة الخط القوطي (blackletter)، وقد أظهرت أن الأشخاص الذين اعتادوا رؤية هذا النوع من الخط ضمن ثقافتهم لا يواجهون صعوبة في قراءة النصوص المكتوبة به. وعلى العكس، فإن من ينتمون إلى ثقافات ولغات أخرى يجدون صعوبة في فهم هذا النوع من الخط.

ومع ذلك، لا ينبغي الخوف من الخروج عن النسب التقليدية والمألوفة للحروف. إذ يمكن أن يكون تغيير هذا العامل في الخط خطوة تصميمية جريئة وجذابة تلفت الانتباه. لكن من المهم أن يتم ذلك بطريقة مدروسة ومنهجية، لا عشوائية. ولهذا السبب، سأبدأ الحديث عن النسب من المبادئ الكلاسيكية، وسأركّز في المقام الأول على خط الأنتيكفا، كونه أحد أقدم أنواع الخطوط. أما خط الجروتيسك، باعتباره نوعًا أحدث تاريخيًا، فهو يستند في كثير من جوانبه إلى نسب الأنتيكفا، لكنه يُدخل عليها تعديلات خاصة به، وسنناقشها أيضًا.
المنطق الأساسي في رسم الحروف والنسب
يعتمد تصميم الخطوط إلى حد كبير على فن الخط وأنماط الكتابة المتنوعة، لذا فإن بصمات هذا الفن تظهر بوضوح في كل حديث عن تصميم الحروف.

تعود النسب المتعارف عليها في الخط الأنتيكفا إلى أصولها في فن الخط الكلاسيكي. ويُعتبر الخط الروماني المنقوش الأساس الذي بُنيت عليه كافة أشكال الخط الأوروبي. لا تهدف مقالتنا هذه إلى الغوص في تاريخ فن الخط ومبادئه، ولكن من الضروري فهم هذه الخلفية لمعرفة كيف وُلدت وتطورت أشكال الحروف. للاطلاع بشكل أوسع على الخط الروماني المنقوش وتاريخ الخط، يمكن الرجوع إلى الكتب التالية:
- Roman lettering (L.C. Evetts)
- The Art of Calligraphy (David Harris)
- The Calligrapher’s Bible (David Harris)
سأتناول هنا فقط أهم الجوانب المتعلقة بالنسب التي نشأت من الخط الروماني المنقوش، والتي تؤثر بشكل مباشر على طابع الخط. وحان الوقت الآن للعودة إلى الحروف الأساسية لدينا: “H”، “O”، و”A”.
لماذا أعود باستمرار إلى هذه الحروف؟ لأن تصميم الخط يمكن تصوره كأنه شجرة أو مظلة، حيث ترتبط جميع الحروف ببعضها البعض ضمن مجموعات. عند العمل على أي حروف في الخط، من الضروري تقسيمها إلى مجموعات، مع مقارنة دائمة لكيفية ترابط هذه المجموعات مع بعضها. يمكن تصور هذا المفهوم بصريًا على النحو التالي: لدينا “الآباء” لكل مجموعة — الحروف المستقيمة، والدائرية، والمثلثية — وجميع الحروف الأخرى ترتبط بها مباشرة أو تقع على “الحدود” بين هذه المجموعات.
وملاحظة صغيرة على هذه الفكرة: في مرحلة الرسم، لا نأخذ فقط التصنيف العام بعين الاعتبار، بل أيضًا العناصر الرسومية المختلفة الخاصة بالخط المحدد، مثل الفتحة (Aperture)، والعناصر البنائية المتشابهة (مثل الأشكال البيضوية، الخط الأوسط، النهايات)، والنِسَب، وبعض الانسجامات الرسومية بين الحروف. إذا فهمت مبدأ تقسيم الحروف إلى مجموعات (وسنوضح لاحقًا أمثلة متنوعة لهذه المجموعات)، فستتمكن من إنشاء مجموعاتك الخاصة بما يتناسب مع متطلبات الخط الذي تصممه.

هذا هو التقسيم الأكثر عمومية إلى مجموعات، وسنناقش كل مجموعة منها لاحقًا بمزيد من التفصيل مع الأسباب وراء هذا التصنيف. ولكننا بدأنا هذا الدرس بالحديث عن الكتابة الرومانية المنقوشة. فما علاقة مجموعات الحروف بذلك؟
الحقيقة أن الحديث عن النسب ومجموعات الحروف مرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذا النوع من الخط الكاليغرافي، ويجب أن نأخذ كلا الجانبين في الاعتبار عند رسم الحروف. سأناقش نسب الحروف استنادًا إلى الكتابة الرومانية المنقوشة، لأنها أثّرت بشكل كبير على تصميم الخطوط وتُعتبر نموذجًا راسخًا لـ”النسب الكلاسيكية”.
ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن العديد من الخطوط تبتعد عن منطق بناء الكتابة الرومانية المنقوشة. وقد يشمل هذا الاختلاف في عرض الحروف — سواء بزيادة التباين أو تقليله. كما يمكن أن تصبح مجموعات الحروف ذات العرض الواحد أعرض أو أضيق مقارنة بالنموذج الكلاسيكي.
يمكننا تقسيم جميع الحروف الكبيرة في الأبجدية اللاتينية وفقًا للنِّسَب الكلاسيكية إلى أربع فئات من حيث العرض — من الأعرض إلى الأضيق. هذه الفئات ستكون متقاربة إلى حد كبير مع المجموعات التي نحصل عليها عند تصنيف الحروف حسب أشكالها.
- الفئة الأولى، التي تضم أعرض الحروف، تشمل الحروف الدائرية مثل: “O”، “C”، “G”، “Q”، “D”. شكل هذه الحروف قريب من الدائرة، لذلك يمكن احتواؤها داخل مربع. هنا نستخدم المربع كمقياس افتراضي لعرض الحروف.

2. بعد ذلك تأتي المجموعة التي يبلغ عرض حروفها ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أرباع عرض المربع. وتشمل هذه المجموعة الحروف: «A»، «V»، «W»، «M». وبالطبع، فإن عرض «M» و«W» لا يساوي تمامًا عرض «A» و«V»، ولكن من حيث المعنى والشكل، يمكن جمعها ضمن فئة واحدة.

3. يبلغ عرض الحروف في المجموعة الثالثة ثلاثة أرباع عرض المربع. وتشمل هذه المجموعة الحروف: «H»، «N»، «U»، «T»، «X»، «Y»، «Z».

4. تشمل المجموعة الأخيرة أضيق الحروف، حيث يبلغ عرضها تقريبًا نصف عرض المربع. وتنتمي إليها الحروف: «B»، «P»، «E»، «F»، «R»، «S»، «L»، «K».

هذا التقسيم حسب العرض شكّل أساسًا لتصميم الحروف، ولا تزال الخطوط الحديثة تعتمد إلى حد كبير على المبادئ التي ظهرت في القرون من الأول حتى الخامس الميلادي. ومع ذلك، أكرر: انتماء الحروف إلى نفس “المجموعة” لا يعني أن لها نفس العرض تمامًا، بل يشير فقط إلى تشابه النسب وتوزيع الحروف على “محور العرض” — من الأوسع إلى الأضيق.
ما الذي يجب أخذه في الاعتبار أيضًا عند العمل على عروض الحروف؟ إحدى الخصائص الأساسية عند تصميم الخط هي كمية الفراغ الأبيض داخل الحرف. لن نتحدث الآن عن الفراغ الخارجي، بل سنركز على الفراغ الداخلي في مرحلة الرسم، لأنه مهم للغاية. نظرنا لا يأخذ بعين الاعتبار فقط كمية اللون الأسود في الحرف، بل أيضًا كمية اللون الأبيض، ويجب دائمًا مراعاة هذا أثناء رسم الحروف وجميع الرموز عمومًا. نظرًا لأن الكتابة في الأنظمة الأوروبية تتم من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل، فقد اعتادت أعيننا “قراءة” الحروف قطريًا من الزاوية العلوية اليسرى إلى السفلية اليمنى. كما أن عدد “الفواصل” الأفقية داخل الشكل يؤثر أيضًا؛ ولهذا، فإن الحروف المفتوحة من الأعلى والتي لا تحتوي على تقاطعات ستبدو لنا أعرض من غيرها، ويجب تعويض هذا الأمر للحصول على حروف تبدو متساوية العرض بصريًا. على سبيل المثال، يمكن مقارنة الحرفين “A” و “V”: غالبًا ما يتم جعل “V” أضيق، لتكون مشابهة في النسب لحرف “A”، الذي يحتوي على فراغ داخلي أقل.

يمكن بالطبع رسم الحروف الأساسية للّاتينية بشكل عفوي ومن دون معرفة أساسية، لكن إذا استندنا إلى النظرية، فستكون النتيجة أفضل بكثير. إن فهم كيفية تفاعل نسب الحروف مع بعضها البعض يساعد في التعبير بدقة أكبر عن الفكرة البصرية للخط. وبما أننا حددنا الفكرة الأساسية بعد مرحلة التخطيط السريع (Sketching)، وعرّفنا خصائص الحروف الأساسية (“H”، “O”، “A”)، أقترح الآن الانتقال إلى رسم باقي الحروف الكبيرة، مع تقسيمها إلى مجموعات، دون أن نغفل مسألة النسب.
كيف يمكننا أيضًا تصنيف الحروف؟ يمكن تقسيم مجموعاتنا الأساسية إلى مجموعات فرعية أصغر من أجل الاقتراب من العمل بشكل أكثر تكاملًا.
فيما يلي مثال لتقسيم المجموعات الذي نستخدمه في TypeType أثناء رسم الحروف (نضيف دائمًا “الحروف الأساسية” في هذه المجموعات وفي المجموعات التالية لمقارنة الحروف الجديدة مع الحروف المرسومة سابقًا، وذلك من أجل الحفاظ على الفكرة العامة للخط وتناسق جميع الحروف. ملاحظة: هذه الحروف قد لا تنتمي فعليًا إلى المجموعة، لكنها تُستخدم كمراجع مرئية):
- «H»، «A»، «O» — العمل على الحروف الأساسية، ونِسبها، وأشكالها، والعلاقة بين الأنواع الرئيسية من الحروف؛
- «A»، «V»، «W»، «Y»، «X»، «Z»، «H» — العمل على الحروف ذات الشكل المثلث، ونسبها، وتناسقها، وسماكة الخطوط القطرية؛
- «H»، «M»، «N»، «V» — العمل على الحروف المستقيمة ذات الخطوط القطرية: يجب رسمها بالاعتماد على شكل الحروف المستقيمة («H») وكذلك على شكل الخطوط القطرية («V»);
- «O»، «C»، «G»، «Q» — العمل على الحروف الدائرية والعلاقات البصرية بينها.
- «H»، «D»، «O» — العمل على الحرف «D» الذي يجمع بين الشكل المستقيم والدائري؛
- «H»، «B»، «R»، «P»، «S»، «O» — العمل على الحروف التي تحتوي على أنصاف بيضاوية، وهي ذات أشكال أكثر تعقيدًا، وقد تم ترتيبها هنا حسب العرض من الأعرض إلى الأضيق بين الحروف «B»، «R»، «P»، «S». يجب أن تتوافق أشكال الأنصاف البيضاوية مع طبيعة التدوير في «O»؛
- «H»، «B»، «E»، «F»، «L»، «T»، «V» — العمل على الحروف المستقيمة ذات الخطوط الأفقية والحروف المتشابهة. الحرفان «H» و«B» يمثلان مراجع للعرض والكتلة لحروف مثل «E» و«F»، وهما بدورهما مراجع للحرف «L». أما الحرف «T»، رغم احتوائه فقط على خطوط عمودية وأفقية، فيقترب من الحروف المثلثة من حيث المساحات البيضاء الداخلية، لذا تتم مقارنته أيضًا بـ «V»؛
- «H»، «R»، «K»، «X» — العمل على العناصر الخاصة بالحروف — أرجل الحروف «R»، «K»، و«X» يجب أن تكون متناسبة من حيث الشكل والطابع؛
- «H»، «U»، «J»، «I»، «O» — العمل على الحرفين «U» و«J»، مع التركيز على الجانب الأيمن المتشابه؛
- «C»، «G»، «S»، «J» النهايات — العمل على نهايات الحروف وعلاقاتها البصرية مع بعضها البعض.
يجب اختبار جميع الحروف داخل مجموعات مثل: ННالحرفННООالحرفОО، أو في تراكيب مشابهة، وكذلك ضمن نص فعلي (سنتحدث في القسم التالي عن كيفية اختبار الحروف المرسومة). من الأفضل أثناء عملية الرسم التحرك بشكل متسلسل، من الخصائص العامة إلى التفاصيل الدقيقة.

بالطبع، المجموعات المذكورة أعلاه من الحروف ليست سوى قمة جبل الجليد، لأن جوانب رسم كل حرف كثيرة ومتعددة. نحن هنا نعرض فقط منهجًا عامًا لعملية الرسم. يمكنكم العثور على معلومات أكثر تفصيلًا في مصادر أخرى، مثل كتاب Designing Type.
والآن دعونا نلقي نظرة على كيفية تجسيد النِّسَب ومجموعات الحروف في الخطوط الجاهزة. في البداية، أقترح أن نستعرض ذلك من خلال مثال خط أنتيكفا متفاوت العرض — وتحديدًا خط Palatino — ثم ننتقل لاحقًا إلى خطوطنا المرجعية: خط أنتيكفا للنصوص، وخط غروتيسك مخصص لواجهات المستخدم.




النِّسَب في خطوط الأنتيكفا والغروتيسك
تصميم الخطوط يتطوّر باستمرار، والنِّسَب أيضًا تتغير مع مرور الزمن. في الخطوط التاريخية والمعاصرة نجد تنوعًا واسعًا في عرض الحروف ونِسَبها، وقد ابتعدت كثيرًا عن أصولها الرومانية. هناك خاصيتان أساسيتان تتعلقان بالنِّسَب: الخط ذو العرض المتفاوت، والخط ذو العرض المتساوي. يمكن أن تقع نِسَب الحروف في الخط بين هذين القطبين. وتُطبق هذه الخاصية على كلٍّ من خطوط الأنتيكفا والغروتيسك.
إذا استندنا إلى تصنيف مختصر جدًا للخطوط، فسنجد كلا النوعين — العرض المتفاوت والمتساوي — في كل من الأنتيكفا والغروتيسك. أما في الخطوط العرضية، فإن موضوع النِّسَب يكون أكثر تنوعًا وتحررًا.
تغيرت نِسَب حروف الأنتيكفا تدريجيًا، مبتعدة عن المبدأ الأصلي للعرض المتفاوت، وأصبحت الحروف أقرب لبعضها من حيث العرض. وقد تم التطرّق لهذا الموضوع بشكل أوسع في قسم التصنيف، أما هنا فنكتفي بمناقشة المعايير السطحية فقط. يمكن ملاحظة هذا التطور بوضوح في الرسومات التوضيحية.

في خطوط الغروتيسك أيضًا نجد كِلا النوعين: الخطوط ذات العرض المتفاوت، والخطوط ذات العرض المتساوي. غالبًا ما تظهر الفروقات في النِّسَب بشكل أوضح في خطوط الغروتيسك الإنسانية والهندسية، بينما تميل خطوط النيو-غروتيسك إلى التساوي في العرض. في مقال التصنيفات، استعرضنا أشهر الخطوط في هذه الفئات — يمكنك الرجوع إليه لمراجعة الفروقات وملاحظة الاختلافات في النِّسَب.

حان الوقت للعودة إلى أمثلتنا والنظر في الخيارات المختلفة لعروض الحروف الكبيرة. ونظرًا لأن الأنتيكفا النصية وخط الواجهات متشابهان جدًا من حيث النِّسَب، فسوف أقارن بين غروتيسك متنوع العرض والنسخة النصية من خط الأنتيكفا لدينا.





انتبه أيضًا إلى مجموعات الحروف وكيف تختلف التفاصيل بين الخطين.


عند مقارنة هذين النوعين من الخطوط، يصبح من الواضح مبدأ العمل مع التناسبات وكيف يمكن أن تختلف بين الخطوط المختلفة. إن رسم الحروف مع مراعاة التناسبات يتيح إنشاء منتج مدروس ومتقن، لذلك أنصح بإيلاء هذا الجانب اهتمامًا كبيرًا. وأود أن أضيف أن هناك العديد من أنواع الخطوط وخصائصها الرسومية، لذا لا تكتفِ برسم الحروف بناءً على النماذج التقليدية، بل حاول تحليل كل حالة على حدة. فالقواعد الكلاسيكية قد لا تخدم فكرتك دائمًا، لذلك تعامل بوعي ونقد مع كل قرار تتخذه.
وفي الدرس القادم، سننتقل إلى تطوير الخطوط على مستوى التفاصيل الدقيقة — ابقَ معنا!
